داود بن محمود القيصري
180
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
و از همين ناحية تخاصم و تنازع در مظاهر أعيان و وجود خارجي ماهيات حاصل مىشود ، فاحتاج الامر الإلهي إلى مظهر حكم عادل ، ليحكم بينهما و يحفظ نظامهما في الدنيا و الآخرة كما صرح به الشيخ العارف المؤلف و اين مظهر عدل حقيقت محمديه است . ولى بايد توجه داشت كه اين مظهر حاكم عادل در مقام تعين أول جهت رفع تخاصم از مقتضيات أسماء به صورت اسم أعظم در مرتبهء واحديت ظهور مىنمايد و باعتبار جهت قبول و استعداد عين ثابت أو حاكم بر كليهء أعيان ، و أعيان ثابتهء كليهء موجودات از ابعاض و اجزاء عين ثابت أو و عين ثابت أو سمت سلطه و سيادت بر ديگر أعيان دارد ، و چون آن حقيقت كليهء مظهر اسم اللّه ذاتي است و اسم اللّه متجلي در عقول و نفوس و أنواع عرضيه صورت حقيقت اوست ، حقيقت محمديه در مقام انباء تكوينى كه همان باطن ولايت أو باشد باسم عدل منشأ تعادل و رفع تخاصم در أسماء جهت ظهور آثار و واسطه است جهت ظهور كثرت از مرتبهء احديت ذاتي بمقام واحديت . و هذا التحقيق من الدقائق التي قلّ من يصل اليه . . نقل و تأييد قال الشيخ الاكبر في فصوصه : « انما كانت حكمته فردية ، لأنه أكمل موجود في هذا النوع الانساني ، و لهذا بدئ به الأمر و ختم ، فكان نبيا و آدم بين الماء و الطين ، ثم كان بنشأته العنصرية خاتم النبيّين » . در مباحث گذشته اشاره نموديم كه اين مقام بالوراثه اختصاص بخاتم